
إسبانيا
إسبانيا (الإسبانية: España)، رسمياً مملكة إسبانيا (الإسبانية: Reino de España) هي دولة ذات سيادة وعضو في الاتحاد…
نظرة عامة
تضم الأراضي الإسبانية أيضاً جزر البليار في البحر الأبيض المتوسط وجزر الكناري في المحيط الأطلسي قبالة الساحل الأفريقي واثنتين من مدن الحكم الذاتي في شمال أفريقيا هما سبتة ومليلية. علاوة على ذلك، تقع بلدية ييفيا الإسبانية كمكتنف داخل الأراضي الفرنسية. تبلغ مساحتها 504.030 كم² وبذلك تكون ثاني أكبر بلد من حيث المساحة في أوروبا الغربية والاتحاد الأوروبي بعد فرنسا.
خضعت إسبانيا بسبب موقعها لمؤثرات خارجية كثيرة منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى بزوغها كدولة. خرجت إسبانيا كبلد موحد في القرن الخامس عشر وذلك بعد توحيد الممالك الكاثوليكية والسيطرة على كامل شبه الجزيرة الأيبيرية في 1492. من ناحية أخرى، كانت إسبانيا مصدر نفوذ هام في مناطق أخرى خلال العصور الحديثة، عندما أصبحت إمبراطورية عالمية خلفت إرثاً يضم أكثر من 500 مليون ناطق بالإسبانية، مما يجعلها ثاني اللغات الأم استخداماً.
تعدّ إسبانيا دولة ديمقراطية ذات حكومة برلمانية في ظل نظام ملكي دستوري. وتعد إسبانيا أيضا من البلدان المتقدمة حيث يبلغ اقتصادها المرتبة الرابعة عشر في قائمة أكبر اقتصادات في العالم من حيث الناتج المحلي الإجمالي الاسمي، كما أن مستويات المعيشة مرتفعة جداً وتقع (في المرتبة العشرين على مؤشر التنمية البشرية)، وأيضاً في المرتبة العاشرة من حيث معيار جودة الحياة في العالم في عام 2005. إسبانيا عضو في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ومنظمة التجارة العالمية.

التاريخ
تشير البحوث الأثرية في أتابويركا إلى أن شبه الجزيرة الأيبيرية كانت مأهولة بأسلاف البشر منذ 1.2 مليون عاماً. وصل البشر الحديثون شبه الجزيرة لأول مرة من الشمال سيراً على الأقدام منذ 32.000 سنة مضت. أفضل القطع الأثرية المعروفة من هذه المستوطنات البشرية ما قبل التاريخ هي اللوحات الشهيرة في كهف ألتميرا في كنتابريا في شمال أيبيريا والتي تم إنشاؤها حوالي 15.000 ق.م من قبل كرو-ماغنونس.
توحي الأدلة الأثرية والجينية بقوة أن شبه الجزيرة الأيبيرية كانت واحدة من الملاجئ الكبرى التي ساهمت في إعادة استيطان شمال أوروبا بعد نهاية العصر الجليدي الأخير. سكن الجزيرة شعبان رئيسيان تاريخياً هما الأيبيريون والسلتيون، حيث استوطن الشعب الأول جانب البحر الأبيض المتوسط من الشمال الشرقي إلى الجنوب الغربي، بينما سكن السلتيون جانب الأطلسي في الشمال والجزء الشمالي الغربي من شبه الجزيرة. في الجزء الداخلي من شبه الجزيرة، حيث كان كلا الفريقين على اتصال، نشأت ثقافة مختلطة مميزة تعرف باسم سلتأيبيرية.
بين حوالي 500-300 قبل الميلاد أسس الفينيقيون والإغريق البحارة مستعمرات تجارية على طول سواحل البحر المتوسط. سيطر القرطاجيون لفترة وجيزة على جزء كبير من الساحل المتوسطي لشبه الجزيرة، حتى هزمهم الرومان في الحروب البونيقية. خلال الحرب البونيقية الثانية، نجحت الإمبراطورية الرومانية في السيطرة على المستوطنات القرطاجية التجارية على طول ساحل البحر المتوسط ما بين 210-205 قبل الميلاد تقريباً.
استغرق الرومان فترة طويلة لاستكمال الاستيلاء على شبه الجزيرة الأيبيرية، على الرغم من أنهم سيطروا على أغلبها لأكثر من ستة قرون. جلب الحكم الروماني للمنطقة القانون واللغة والطرق. بدأت الثقافتان السلتية والأيبيرية والباسكية بالتأثر بالحضارة الرومانية بدرجات مختلفة في مختلف أجزاء هيسبانيا.
كما دخل الزعماء المحليون في الطبقة الأرستقراطية الرومانية. خدمت هيسبانيا بمثابة مخزن الحبوب في السوق الرومانية، بينما صدرت موانئها الذهب والصوف وزيت الزيتون والنبيذ. تطور الإنتاج الزراعي مع تقديم مشاريع الري والتي لا يزال بعضها قيد الاستخدام.
ولد الأباطرة تراجان وثيودوسيوس الأول والفيلسوف سنكا في هسبانيا. ظهرت المسيحية في هيسبانيا في القرن الميلادي الأول وأصبحت ذات شعبية في المدن في القرن الثاني الميلادي. تعود معظم لغات إسبانيا الحالية والدين وأساس القوانين إلى هذه الفترة.

أصل التسمية
كانت إسبانيا تُسمّى«اسفانية» و«اشبانية» في المصادر العربية القديمة، على اسم ملك قديم كان اسمه إشبان بن طيطش. لا يزال أصل تسمية إسبانيا بهذا الاسم محط جدل، فقد يكون الاسم الروماني القديم لأيبيريا، هسبانيا، نابعاً من الاستخدام الشعري لكلمة هيسبيريا والتي تشير إلى إسبانيا، والتي بدورها تعكس التصور اليوناني لإيطاليا بأنها «الأرض الغربية» أو «أرض غروب الشمس» (هيسبيريا) وبالتالي تكون إسبانيا هسبيريا ألتيما (أرض الغروب القاصية) كونها إلى الغرب من إيطاليا. وقد تكون التسمية أيضاً اشتقاقاً من إسبانية البونيقية والتي تعني «أرض الأرانب» أو «الحافة»، في إشارة إلى موقع إسبانيا على الطرف الغربي للبحر الأبيض المتوسط؛
تظهر النقود الرومانية في المنطقة من عهد هادريان شخصية أنثى وأرنب عند قدميها. هناك أيضاً اعتقادات بأن كلمة إسبانيا مشتقة من الكلمة الباسكية إزبانا ومعناها «الحافة» أو «الحدود»، وهي إشارة أخرى إلى حقيقة أن شبه جزيرة أيبيريا تشكل الجنوب الغربي من القارة الأوروبية. بينما يقترح الإنساني أنطونيو دي نبريخا أن كلمة هسبانيا تطورت من كلمة هيسباليس الأيبيرية، ومعناها «مدينة العالم الغربي».
وفقاً لبحث جديد قام به خيسوس لويس كونكيلوس ونشر في عام 2000 باسم غراماتيكا فينيسيا اليمينتال (القواعد الأساسية الفينيقية)، يعود جذر المصطلح -سبان إلى -سبي وهو ما يعني «صهر المعادن». ولذلك i-spn-ya تعني «الأرض التي يجري صهر المعادن فيها».

الجغرافيا
تبلغ مساحة إسبانيا 504.782 كم² (194.897 ميل مربع) وبذلك تكون الدولة رقم 51 من حيث المساحة عالمياً. تصغر إسبانيا بنحو 47.000 كم² (18.000 ميل مربع) عن فرنسا وتكبر بنحو 81.000 كم² (31.000 ميل مربع) عن ولاية كاليفورنيا الأمريكية. تيد (تنريف، جزر الكناري) هي أعلى قمة في إسبانيا وثالث أكبر بركان في العالم من قاعدته.
يحد إسبانيا من الغرب البرتغال، بينما يحدها من الجنوب جبل طارق (أقليم ما وراء البحار البريطاني) والمغرب عبر مكتنفات سبتة ومليلية وجزيرة قميرة في شمال أفريقيا. من الشمال الشرقي وعلى طول سلسلة جبال البرانس تحدها فرنسا وإمارة أندورا. تضم إسبانيا أيضاً جزر البليار في البحر الأبيض المتوسط وجزر الكناري في المحيط الأطلسي وعدداً من الجزر غير المأهولة على الجانب المتوسطي من مضيق جبل طارق، والمعروفة باسم بلاثاس دي سوبيرانيا، أي المواقع السيادية، مثل جزر إشفارن وجزيرة البران وصخرة الحسيمة وجزيرة تورة.
على طول جبال البرانس في كتالونيا، توجد بلدة صغيرة تدعى ليفيا على شكل مكتنف ضمن الأراضي الفرنسية. أما جزيرة لوس فيسانيس في نهر بيداسوا فهي ذات حكم إسباني فرنسي مشترك. يهيمن على البر الإسباني الرئيسي الهضاب المرتفعة وسلاسل الجبال مثل سييرا نيفادا.
يمتد من هذه المرتفعات عدة أنهار رئيسية مثل نهر تاجة وأبرة ودويرو ونهر يانة والوادي الكبير. توجد السهول الغرينية على طول الساحل وأكبرها في الوادي الكبير في أندلوسيا. بسبب موقع إسبانيا وتقسيم تضاريسها يمكن ملاحظة ثلاثة مناطق مناخية رئيسية.
أولاها منطقة البحر الأبيض المتوسط المناخية والتي تتميز بصيف جاف ودافئ. وفقاً لتصنيف كوبين المناخي فإن هذه المنطقة المناخية هي السائدة في شبه الجزيرة مع نوعين: مناخ البحر الأبيض المتوسط النمطي والموجود في معظم أنحاء البلاد، المناخ المتوسطي الغاليسي (غاليسيا وقشتالة الشمالية الغربية)، حيث الصيف أقل حرارة نظراً لقرب المنطقة من المحيط أو بسبب الارتفاع عن سطح البحر. أما المناخ شبه الجاف فيوجد في الربع الجنوبي الشرقي من البلاد، وخاصة في منطقة مرسية وفي وادي أبرة.
وبعكس المناخ المتوسطي يمتد موسم الجفاف إلى ما بعد فصل الصيف. ثالث الأقاليم المناخية هو المناخ المحيطي والذي يتميز بدرجات حرارة صيفاً وشتاء تتأثر بالتيارات المحيطية كما لا يوجد جفاف موسمي. في الشريط الساحلي بالقرب من بلاد الباسك وأستورياس وفي بعض المرتفعات، يوجد نوع «جنوبي» منه بفارق بسيط، حيث تكون درجات الحرارة في الصيف أعلى قليلاً (متوسط درجات الحرارة في يوليو بين 20-22 درجة مئوية (68.0-71.6 درجة فهرنهايت) وتفوق أعاصيره شمال غرب أوروبا) - (متوسط درجات الحرارة في يوليو 21 درجة مئوية (69.8 درجة فهرنهايت) في سانتاندر، مقابل 16 درجة مئوية (60.8 درجة فهرنهايت) في بريست أو ليفربول).

الاقتصاد
الاقتصاد الإسباني المختلط الرأسمالي هو الثاني عشر على مستوى العالم والسادس في أوروبا. كما أنها ثالث أكبر مستثمر في العالم. عملت حكومة يمين الوسط برئاسة خوسيه ماريا أثنار بنجاح للحصول على القبول في مجموعة إطلاق اليورو في عام 1999.
بلغ معدل البطالة في أكتوبر 2006 عند 7,6 ٪ وهي نسبة إيجابية مقارنة بالعديد من البلدان الأوروبية الأخرى، خصوصاً مقارنة مع أوائل التسعينات عندما وصل معدل البطالة في إسبانيا أكثر من 20٪. من نقاط الضعف الدائمة في الاقتصاد الإسباني ارتفاع معدلات التضخم واقتصاد تحتي كبير ونظام تعليم تصنفه تقارير منظمة التعاون والتنمية بين أفقر البلدان المتقدمة جنباً إلى جنب مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. مع ذلك، فإن فقاعة العقارات التي بدأت في الظهور عام 1997 والتي غذتها معدلات الفائدة المنخفضة والطفرة الهائلة في الهجرة، قد انفجرت في عام 2008 مما أدى إلى ضعف في الاقتصاد وارتفاع نسبة البطالة بشكل سريع.
بحلول نهاية مايو 2009 بلغت معدلات البطالة إلى 18,7 ٪ (37 ٪ بين الشباب). قبل الأزمة الحالية، كان للاقتصاد الإسباني صيت حسن لأنه تجنب معدل النمو صفر الذي عانت منه أكبر شركائها في الاتحاد الأوروبي. في الواقع فإن اقتصاد البلاد خلق أكثر من نصف جميع الوظائف الجديدة في الاتحاد الأوروبي على مدى السنوات الخمس المنتهية في 2005، مما دفع لاعتبار اقتصاد البلاد الأكثر ديناميكية في أوروبا حيث جذب مبالغ كبيرة من الاستثمارات الأجنبية.
استفادت إسبانيا في نموها الاقتصادي الأخير كثيراً من الطفرة العقارية العالمية، حيث شكل قطاع البناء معدلاً مذهلاً عند 16 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي وأمن وظائف لـ 12 ٪ من العمالة في عامها الأخير. وفقاً لحسابات صحيفة دي فيلت الألمانية، كانت إسبانيا في طريقها لتجاوز دول مثل ألمانيا في نصيب الفرد من الدخل بحلول عام 2011. رغم ذلك فإن الجانب السلبي من الطفرة العقارية المنحلة كان ارتفاع مستويات الديون الشخصية حيث عانى مالكو المنازل في دفع أقساطهم، كما تضاعف متوسط مستوى ديون الأسر ثلاث مرات في أقل من عقد من الزمان.
وضع هذا ضغطاً كبيراً على الطبقات ذات الدخل المتوسط والمنخفض. بحلول عام 2005 وصلت نسبة المديونية إلى متوسط الدخل إلى 125 ٪، ويرجع ذلك في المقام الأول إلى تكلفة الرهون العقارية والتي غالباً ما تجاوزت القيمة الفعلية للعقارات. في 2008/2009 تجلت أزمة الائتمان والركود العالمي في إسبانيا من خلال التراجع الهائل في قطاع العقارات.
لحسن الحظ، تجنبت البنوك الإسبانية وقطاع الخدمات المالية المشاكل الأكثر خطورة لدى نظرائها في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، ويرجع ذلك أساساً إلى النظام المالي المحافظ المفروض تنظيمياً. كما أن السلطات الإسبانية لم تنس أزمتها المالية الخاصة لعام 1979 والأزمة السابقة في قطاع العقارات والتي سبقت أزمة مصرفية عام 1993. في الواقع قام أكبر بنك في إسبانيا - بانكو سانتاندر - بالمشاركة في جهود حكومة المملكة المتحدة لإنقاذ جزء من القطاع المصرفي في المملكة المتحدة.

التركيبة السكانية
في عام 2018، بلغ تعداد سكان إسبانيا 46.659 مليون نسمة. تصل الكثافة السكانية إلى 91 نسمة/كم² (235 نسمة/ميل مربع) وهي أقل من معظم بلدان أوروبا الغربية، كما أن انتشارها غير متكافئ على طول البلاد. ما عدا المنطقة المحيطة بالعاصمة مدريد، فإن المناطق الأكثر اكتظاظاً بالسكان تقع عند السواحل.
تضاعف عدد سكان إسبانيا خلال القرن العشرين ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى الطفرة السكانية في الستينات وأوائل السبعينات. يشكل الإسبان الأصليون 88٪ من مجموع سكان إسبانيا. بعد انخفاض معدل المواليد في الثمانينات، تراجع معدل النمو السكاني في إسبانيا، لكنه عاد للصعود من جديد منطلقاً بداية من عودة العديد من الإسبان الذين هاجروا إلى بلدان أوروبية أخرى خلال السبعينات وتغذيه مؤخراً الأعداد الكبيرة من المهاجرين الذين يشكلون 12 ٪ من السكان.
يعود المهاجرون بشكل رئيسي إلى أمريكا اللاتينية (39 ٪) وشمال أفريقيا (16٪) وأوروبا الشرقية (15٪)، وأفريقيا جنوب الصحراء (4٪). في عام 2005، وضعت إسبانيا برنامج عفو لمدة ثلاثة أشهر يمنح من خلاله بعض الأجانب الإقامة القانونية. في 2008، منحت إسبانيا جنسيتها لنحو 84.170 شخص معظمهم من الإكوادور وكولومبيا والمغرب.
هناك جزء كبير من الأجانب المقيمين في إسبانيا، يأتون من الغرب وغيرها من بلدان أوروبا الوسطى. هم في معظمهم بريطانيون وفرنسيون وألمان وهولنديون ونرويجيون. يقيم هؤلاء في المقام الأول على شواطئ المتوسط وجزر البليار، حيث يُمضي العديدون فترة التقاعد أو يعملون عن بعد.
انضم إليهم 450,000 في القرن التالي. هاجر بين 1846 - 1932 حوالي 5 ملايين من الإسبان إلى الأمريكتين وخصوصاً إلى الأرجنتين والبرازيل. بينما هاجر بين 1960 - 1975 ما يقرب من مليوني إسباني إلى بلدان أخرى في أوروبا الغربية.
خلال الفترة الزمنية نفسها، غادر حوالي 300,000 شخص إلى أمريكا اللاتينية. فيما يلي جدول يبين أكبر عشرة مدن في إسبانيا وفقاً لإحصاءات 2007: يعترف الدستور الإسباني لعام 1978 في مادته الثانية بالكيانات التاريخية («قوميات» وهي كلمة تم اختيارها بعناية من أجل تجنب التسمية «شعوب» المشحونة سياسياً) والمناطق في إطار الأمة الإسبانية. بالنسبة للبعض الهوية الإسبانية هي تداخل الهويات الإقليمية المختلفة بدلاً من هوية إسبانية وحيدة.

الثقافة
تعرف إسبانيا بتراثها المتعدد ثقافياً بسبب التنوع التاريخي وتنوع الأعراق الأيبيرية تعود جذور الثقافة الإسبانية إلى الثقافات الأيبيرية والسلتية والباسكية والثقافات اللاتينية والقوطية والكاثوليكية والموريسكية. تميز تعريف الثقافة الوطنية الإسبانية بالتوتر بين الدولة المركزية التي هيمنت عليها قشتالة في القرون الأخيرة والعديد من المناطق والأقليات. بالإضافة إلى ذلك، لعب تاريخ الأمة وبيئتها المتوسطية والأطلسية دوراً قوياً في تشكيل ثقافتها.
تمتلك إسبانيا ثاني أكبر عدد من مواقع التراث العالمي على قائمة اليونسكو في العالم بنحو 40 موقعاً تسبقها فقط إيطاليا. يشير مصطلح الأدب الإسباني إلى الأدب المكتوب باللغة الإسبانية، بما في ذلك الأدب المكتوب بالإسبانية من قبل كتاب ليسوا بالضرورة من إسبانيا. من أصناف الأدب الأخرى الصادرة في إسبانيا بلغات غير الإسبانية، الأدب الكتلاني والجاليكي والباسكي.
نظراً للتنوع التاريخي والجغرافي للأجيال، تعرض الأدب الإسباني لعدد كبير من المؤثرات المتنوعة جداً. يمكن تحديد بعض الحركات الأدبية الكبرى في إطار الأدب الإسباني. يعدّ ميغيل دي ثيربانتس على الأرجح الكاتب الأكثر شهرة في إسبانيا من خلال عمله دون كيخوت الذي يعدّ العمل الأكثر رمزية عن الأدب الإسباني ومن الكلاسيكيات المؤسسة للأدب الغربي.
الأكاديمية الملكية الإسبانية هي المؤسسة المسؤولة عن تنظيم اللغة الإسبانية. يقع مقرها في مدريد ولكنها ترتبط بأكاديميات اللغة الوطنية في 21 دولة ناطقة بالإسبانية من خلال رابطة أكاديميات اللغة الإسبانية. رمزها هو بوتقة متقدة وشعارها هو «تنظف وتجهز وتعطي عزاً».
معهد الدراسات الكتلانية هو مؤسسة أكاديمية تسعى إلى إجراء البحوث والدراسات حول «جميع عناصر الثقافة الكتلانية». يعرف هذا المعهد أساساً من خلال عمله في توحيد اللغة الكتلانية. يقع مقره في برشلونة عاصمة كتلونيا.
كان الفنانون الإسبان ذوو تأثير كبير في تطوير مختلف الحركات الفنية الأوروبية. بسبب التنوع التاريخي والجغرافي عرف الفن الإسباني عدداً كبيراً من التأثيرات. التراث الإسلامي في إسبانيا وخاصة في أندلوسيا لا يزال واضحاً اليوم في مدن مثل قرطبة وإشبيلية وغرناطة.

أكبر المدن




أبرز المعالم
مواقع مُدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو
أسئلة شائعة
- ما هي عاصمة إسبانيا؟
- عاصمة إسبانيا هي مدريد.
- كم عدد سكان إسبانيا؟
- يبلغ عدد سكان إسبانيا نحو ٤٨٬٥٩٢٬٩٠٩ نسمة وفق أحدث تقدير منشور على ويكي بيانات.
- كم تبلغ مساحة إسبانيا؟
- تبلغ مساحة إسبانيا نحو ٥٠٥٬٩٩٠ كيلومتر مربع.
- ما هي عملة إسبانيا؟
- العملة الرسمية المتداولة في إسبانيا هي يورو.
- ما هي أكبر مدن إسبانيا؟
- أكبر مدن إسبانيا من حيث عدد السكان هي مدريد، مجريط، برشلونة، بلنسية، Seville city، سرقسطة.
- ما أبرز مواقع التراث العالمي في إسبانيا؟
- تضم إسبانيا مواقع مُدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، منها لاس مدولاس، حديقة تيد الوطنية، كاتدرائية برغش، موقع أتابويركا التاريخي، حديقة النخيل في إلش، قصر الجعفرية.
- ما هو رمز الاتصال الدولي لـإسبانيا؟
- رمز الاتصال الدولي لـإسبانيا هو +34.
MENAADS · EXCLUSIVE PLACEMENT
أعلن على اسبانيا.com
عنوان واحد لا يتكرّر: اسم الدولة بالعربية على نطاق مباشر. رعاية حصرية ضمن شبكة تضم أكثر من ألف نطاق عربي مميز.
لاس مدولاس
حديقة تيد الوطنية
كاتدرائية برغش
موقع أتابويركا التاريخي
حديقة النخيل في إلش
قصر الجعفرية